فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70701 من 346740

الشيخ الألباني -رحمه الله-:هذا الذي يقول هذا الكلام هو جاهل بعلم أصول الفقه، ما من نصٍ عامٍ إلا وقد خُصِّص، وهذا من ذاك، يعني:"ما من نفس منفوسة"إلا ما جاء النص يستثني ذلك، وعلى هذا اعتمد من زعم أن الخضر -عليه السلام -لا يزال حياً بين الأنام، لكن نحن نقول -كما تعلمنا من بعض العلماء- (أثبت العرش ثم انقش) ، نقول له أثبت أن الخضر حي حتى نستثنيه من الحديث، ولمَّا لم يكن هناك حديث يُثبت حياة الخضر إلى عهد النبي ? لم يكن بنا حاجة إلى أن نقول إن الخضر مستثنى من حديث:"ما من نفس منفوسة"، أما والدجَّال حيٌّ بصريح الحديث الذي جاء ذكره آنفاً وكذلك عيسى لا يزال حيَّا وإن كان هذا في السماء، فإذن الجواب هو تخصيص العام بالحدبث الخاص، وإلا لوقع هذا الجاهل وأمثاله في جهل، بل جهالات متتابعة بأننا سنواجهه بالآية الكريمة، وهذا مثل أذكره في كثير من مثل هذه المناسبة ألا وهو قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ } [المائدة: 3] ، إلى آخر الآية، فهل يجوز أكل السمك الميِّت، سيقول بالجواز، فما هو الجواب عن الآية؟، سيضطر أن يقول بقول العلماء: الآية عامة والحديث يُخصص هذه الآية، فكيف لا يُخصِّص الحديث الحديثا؟ ذلك من باب أولى.

غيره.

10 -ما هي سبل الاتحاد للأمة الإسلامية ونبذ هذا الاختلاف بين هذه الأمة؟ (01:00:44)

سائل: فضيلة الشيخ، لا يخفى عليكم داء الفرقة الذي أصاب هذه الأمة وجعلها لقمة سائغة لأعدائها، ونحن نرى اوروبا على ما بينها من دماء و على ما فيها من خلاف، تتوحد وستُعلن وحدتها كما ذكروا بعد عامين، ألا يمكن للمسلمين أن يتحدوا، ألا يمكن لعلماء الامة ودعاتها أن يوحدوا جهودهم وأن يكونوا صفا واحدا ضد لعدوهم -وإن اختلفوا فيما بينهم في بعض الأمور الاجتهاديه - ألا توجد هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت