عجلان هذه الزيادة لكن في نهاية المطاف أن هذه الزيادة لا يجوز تصحيحها وبالتالي لا يجوز ضرب حديث وائل بن حجر بها بزعم أن هذا الإسناد ثابت وهو إسناد حسن وأقول نعم كل حديث يرويه بن عجلان الأصل أن يقال فيه حسن إلا إذا ثبت خطأ بن عجلان في حديث ما فحينئذٍ يُحكم على حديثه بما يقتضيه، كذلك شأن كل راوٍ يكون فيه شيئ من الضعف كإبن اسحق مثلاً فحديثه كحديث بن عجلان يُحسَّن إلا إذا ثبت مخالفته لمن هو أوثق منه.
وعلى هذا إذا نظرنا -وهنا الدقة الآن في تخريج الأحاديث التخريج الذي إنكب عليه الكثير من الشباب المسلم اليوم حين تيقظوا لأهمية علم الحديث والجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف، فلمجرد أنهم يجرون نقضاً موضوعياً كمثل حديث بن عجلان هذا، ينظرون إلى من فوقه وينظرون إلى من دونه فيقولون هذا إسناد حسن دون أن يدققوا النظر هل خالف من هو أوثق منها أولاً وهل اتفقت الروايات عنه بهذا اللفظ أو بهذه الزيادة ثانياً، ومن هنا يتبين بأنه لا ينبغي لطالب العلم أن يتسرع فيحكم على الإسناد بالحسن لمجرد أن الرجال الذين جاء ذكرهم في هذا السند يقتضي الحكم على إسنادهم بالحسن فينبغي أن يقابل بحثه الخاص بهذا الإسناد بالأحاديث الأخرى فقد يتبين له ما كان عليه خافيا وبهذا القدر كفاية في بيان هذه الناحية من حديث الإشارة بين السجدتين في الصلاة إثباتاً أو نفيا.
3 -كيف الجمع بين قول الله تعال: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} الآية، وقول النبي:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"؟؟ (00:31:30)
السائل: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سبق أن تحدثت عن هذا الذي أطرحه الآن، كيف نوفق بين قول الله عز وجل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا"