كان فيه دعاية لجرمه الذي هو واقع فيه ، وعلى ذلك جاء الحديث الصحيح من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( صنفان من الناس لم أرهما بعد: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) زاد في حديث آخر ( العنوهن فإنهن ملعونات ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ) ... لهذا يجوز لعن الكافر بل والفاسق من باب تأديبه سواء كان ذلك في وجهه أو في غيبته ، من أجل هذا جمع بعض العلماء ست خصال يجوز للمسلم أن يستغيب بها من تمثلت فيه هذه الخصال ... ش9/1
• هل يجوز غيبة الفاسق للتحذير منه ولعدم وقوع الفتنة كالزنى والسرقة ؟ طبعا هذا أقل ما يقال و إلا فقد يجب . ش12/1
• الكلام على حسن الخلق و منها أن يحب للمسلمين ما يحب لنفسه من الخير وهو من أقوى أسباب صلاح النفوس وهي من علامات كمال الإيمان واستدل بأحاديث منها حديث ( حسن الخلق وحسن الجوار يعمِّران الديار ويطيلان في الأعمار ) ش11/1
• تبين أن الأجبان تُصنّع باستخدام مادة مستخلصة من معدة الضأن ، هذا الكلام في أوربا وليس هنا ، وإن كانت هذه الكمية صغيرة جدا تكاد تكون أقل من نصف في المئة من الحليب الذي تصنع الأجبان منه ، فما الحكم ؟ الجواب أن هذه المادة التي يُفترض أنها نجسة ، لأنها استخرجت من حيوان لم يُذبح ذبحا شرعيا ، ولو كان في الأصل حلال الأكل ، لكن إذا لم يذبح هذا الحيوان الذي أصله حلال يصبح كالميتة ، والميتة نجسة ، ... فهذه