5 -حديث: (( ابدؤوا بما بدء الله به ) )، وفي لفظ: (( أبدأ بما بدأ الله به ) )، هل هذا يفيد وجوب البداءة أو شرطيتها؟ (00:28:16)
سائل: الحديث الذي ذكره شيخ الإسلام في الصحيح ذكر أن الواجب ترتيب الأعمال المذكورة في القرآن الكريم؛ واستدل بحديث: (( أبدأوا بما بدء الله به ) )ثم ذكر حديث [ ]
الشيخ رحمه الله: نعم، باختصار ما هو الإشكال؟
السائل: هل يشترط الترتيب [المذكور في القرآن] ؟
الشيخ رحمه الله: ما يشترط، هذا الترتيب المذكور في آية الوضوء أليس كذلك؟ طيب الواضح من الآية [في نطاق الجمع] لكن أنت ذكرت هذا حديث الحج أليس كذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ رحمه الله: حديث الحج يدل على ماذا؟
السائل: البداءة بما بدء الله به.
الشيخ رحمه الله: البداءة بما بدأ الله به، هذا ليس خلافنا، لكن أنت عليك أن تفصح عن السؤال أو الإشكال الذي تسأل عنه، أنت هل تسأل عن مجرد البداءة؟ ما أحد يخالف في أن البداءة هي السنة؛ لكن ما هو السؤال؟
السائل: هل يشترط الترتيب؟
الشيخ رحمه الله: الجواب: لا يشترط الترتيب؛ لكن [هو من السنة] فحديث جابر يدل على ماذا؟
السائل: يدل على البداءة.
الشيخ رحمه الله: ليست البداءة، انتهينا، ولا تقل البدء [اللفظ] أصح؛ لأن البدء -أخي- قد يكون شرطًا، أو ركنًا، وقد يكون فرضًا، وقد يكون سنة؛ فأنت في أي حكم تبحث؟
السائل: عن شرطية الترتيب.
الشيخ رحمه الله: هذا الحديث -بارك الله فيك- لا يدل على شرطية البدء؛ وإنما يدل على شرعية البدء، والذي ينبغي أن نتنبه له أن الحديث ورد بلفظين: اللفظ الأول: (( ابدؤا بما