ما هو الأمر الواقع؟؟ أن النساء في العرب في الجاهلية كنَّ على شيئ من الأخلاق الطيبة، الغيرة والحميَّة و و إلى آخره، فكانت النسوة تنتقب لكن هذا الإنتقاب انسحب معهن إلى الحج والعمرة فقال عليه السلام: (( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) )مفهوم هذا النص لا تنتقب نهي وتحريم الإنتقاب للمرأة المحرمة، مفهومه عدم تحريم ذلك على غير المرأة المحرمة، كيف يُستدل بالحديث على فرضية النقاب، هذا جهل نابغ لذلك إذا عرفت هذا الذي مضى عرفت جوابي الآنف ذكره وهو أن الذين يستدلون بهذا الحديث بعمومه هم أول من ينقضونه لأنهم يعلمون يقيناً أن الحجاب المذكور في الآية لا يمكن أن يسدل على الوجه كما فعلت السيدة إن صح الحديث عنها أو الرواية عنها لأنها كانت راكبة على الهودج، فالناقة تمشي في طريقها المخطط لها صحيح أنها حيران لكن تعرف طريقها أما حينما تكون المرأة ككثير من الأعاجم الإفريقيات وو إلى آخره يمشون مشية كما ترون الطريق للمشي إلى المشاعر فالأعاجم مثلهن ماذا يفعلن؟ يتجلببن و ولكن هذا الجلباب ولا يمكن أن تستر المرأة المتجلببة بها عينيها إطلاقاً ولكن عُمِّىِ عليها الطريق، فالآن وضح لك قولي السابق - أول من يخالف هذا العموم هم الذين يستدلون به، واضح
10 -ذكر قاعدة الأحناف في ردهم للأحاديث الآحاد (0:52:000)
سائل: ذكر قاعدة الأحناف التي كتبتها، استدل بها البعض في رد الأحاديث الآحاد
الشيخ -رحمه الله-: ولماذا أنت برَّئته؟
السائل: نحتاج توضيح فقط على القاعدة