• وصفكم بعض أهل العلم في مكة المكرمة بالحافظ الألباني ، فلما سئل عن ذلك قال: إنك وقفت على ما لم يقف عليه من قبلك من أهل العلم ، وأيد ذلك بقول الحافظ ابن حجر العسقلاني في ترجمة شيخه العراقي بأن الحفظ المعرفة ؟ أنا على كل حال أولا: لا أرضى بهذا اللقب ، ثانيا: القضية تعود إلى المعنى المصطلح عليه ، الذي أنت تذكره الآن عن الحافظ ابن حجر مع شيخه العراقي هذا اصطلاح خاص ، ليس على الاصطلاح العام المذكور في كتب المصطلح أن الحافظ: من يحفظ كذا ألف حديث ، لا أذكر العدد بالضبط ، مئة ألف ، هذا هو الاصطلاح العام ، أما أن يقال إن المقصود الاطلاع على ما لم يطلع عليه الآخرون والمعرفة أيضا هذا يكون اصطلاحا خاصا ، وأنا على كل حال أتبرأ من أن يصفني أحد بهذه الصفة سواء بالمعنى الاصطلاحي العام أو بهذا المعنى الخاص ، وإنما أنا كما أقول دائما وأبدا طالب علم أجتهد أن أطلع بقدر ما أستطيع . ش8/1
• رد الشيخ الألباني على مقال نشر في بعض المجلات الهندية أو الباكستانية في مقال باسم الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد والرد على من طعن في نسبته إليه وزعم أن القطيعي زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعفيه والتحقيق أنه لا زوائد للقطيعي فيه . ش10/1
• بين ابن الصلاح أن ما في الصحيحين من الروايات التي فيها رواة قد اختلطوا يحمل على أنهم تلقوا هذه الروايات قبل الاختلاط ، فهل تقره على هذا ؟ هذا الحمل من باب حسن الظن بالأئمة وإجراء فعلهم على الصواب ، وهذا هو الأصل ، لكن هذا لا يعني أن الأمر مضطرد بحيث لا ينتقض ولا مرة ، فأنا مع هذا لكن ليس دائما . ش12/1