فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72264 من 346740

يستغل الأعداء مسألة تأبير النخل للطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم من المستشرقين وغيرهم مع أنه لم ينههم عن التلقيح.

وإنما ظن ظنا وقد قال ابن تيمية في ذلك [1] : ومثل هذا لا يمتنع على الأنبياء أن يظنوا شيئاً فيكون الأمر بخلاف ما ظنوه فقد يظنون فيما وُعِدوه تعييناً وصفاتاً ولا يكون كما ظنوه.

وذكر لذلك مثالاً وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت أن أبا جهل قد أسلم فلما أسلم خالد ظنوه هو فلما أسلم عكرمه علم أنه هو" [2] .

وقال ابن تيمية أيضاً: وهو صلى الله عليه وسلم لما رآهم يلقحون النخل قال لهم:"ما أرى هذا يغني شيئاً"ثم قال لهم:"إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله فلن أكذب على الله [3] . وقال:"أنتم أعلم بأمور دنياكم فما كان من أمر دينكم فإلي" [4] وهو لم ينههم عن التقليح لكن هم غلطوا في"

(1) - مجموع الفتاوى 15/ 186.

(2) - يذكر أهل التعبير أنه قد يُرى أحياناُ الشخص في الرؤيا ويراد به نظيره أو أباه أو إبنه ونحو ذلك كما حصل في هذه الرؤيا.

(3) - أخرجه مسلم (4/ 1835) برقم (139) وابن ماجه (2/ 28) برقم (2470) .

(4) - أخرجه مسلم (4/ 1836) برقم (141) وابن ماجه (2/ 28) برقم (2471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت