بالأخرى ، نحن نحكي عن الإنسان اللي بده يتبرع ، أما المتبرع له: له بحث ثاني . ش12/1 ( السائل: آدم عليه السلام أعطى موسى من عمره أربعين سنة ، هل يصلح شبهة ؟ ) الشيخ: أولا هذه قضية بين أنبياء ، فلا يقاس الناس على الأنبياء ، ثانيا ليس له علاقة في ذلك أبدا ، ليش ؟ لأنه هو يحسن إليه إلى ولده بشئ ليس فيه ضرر بالنسبة لنفسه ، ( السائل: كيف تقول ليس فيه ضرر وقد تعُجل في موت آدم عليه السلام ؟ ) الشيخ: ما في مانع ، ما دام أذن له بذلك شو المانع ؟ ، شوف نحن لما بنقول أولا وثانيا ، نعرف طبيعة الناس ، ناس بيقتنعوا بالجواب الأول ، الجواب الثاني ما بيقتنعوا فيه ، ناس بالعكس ما بيقتنعوا بالجواب الأول بيقتنعوا بالجواب الثاني ، وهكذا ، ولذلك لا يحسن بالسائل إذا كان اقتنع بالجواب رقم واحد يقف عند رقم اثنين ، اتركه ، امسك الجواب رقم واحد ، وهذا بيريحك . ش13/1
• مسألة الإيثار بالمستحبات ؟ لا ، الإيثار بالمستحبات مكروه ، وهذا خطأ يقع فيه الناس ، مثلا يكون الشيخ في الصف الثاني وتلميذه سابقه فهو في الصف الأول ، بيتأخر يقول له اتفضل ، والشيخ بيقبلها بكل امتنان ، خطأ ، الشيخ والفريخ سواء ، ليه ؟ لأن الوقوف في الصف الأول تعرفوا أنتم أنه أفضل من الصف الثاني ، فالإيثار في المستحبات في الشرعيات في العبادات مكروه ، لأنه يدل على أن هذا المؤثِر غيره على نفسه ما عنده اهتمام بالطاعة والعبادة ، أما الإيثار الذي مُدح أو من مُدح في قوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } في الطعام والشراب والدنيا كلها ، هذا هو الإيثار الذي يُمدح عليه الإنسان ، أما في العبادات والطاعات فلا يجوز ، ينبغي أن تُلاحظ هذه القضية