فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71104 من 346740

ولا يتطوع الإنسان بالتنازل عن عبادة لغيره ، أما إذا أمكنه الجمع فذلك خير ، يعني يوسّع له في الصف فهذا أحسن ، ( السائل: لما أركب باص يقوم أحدهم ويقول تفضل اجلس مكاني ، هل في هذا شئ علي ّ ؟ ) الشيخ: فيه شئ ، ( لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ، ولكن تفسحوا وتوسعوا ) ، ( السائل: هل هذه راحلة أو مجلس ؟ ) الشيخ: لا ، مجلس ، وأنا ما ذكرت الراحلة ، مجلس في الباص ، في الباص وهو جالس في مجلسه ، فهو مجلس ، أنا ما أتكلم عن الباص كراحلة مثلا ، أتكلم عن المجلس ، كما أنه أنا ما أتكلم عن الدار وقد تكون واسعة ، وإنما أتكلم عن المجلس الذي سكن فيه الضيف فيأتي آخر فيقوم له من مجلسه ، ( السائل: على كل حال هل هذا الكلام على إطلاقه حتى لو كان هناك رجل كبير في السن أو ؟ ) الشيخ: أي نعم ، على إطلاقه ، ولا فرق في ذلك كما تسمع ، ( السائل: ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) الشيخ: بما ليس فيه مخالفة بارك الله فيك ، بما ليس فيه مخالفة للنص ، يعني مثلا هلا أنت إذا وجدت ظلا مثلا فأنزلته فيه ، ألست قد وقرته ؟ بلى ، لكن أنت جالس في هذا المكان فقمت له وأقعدته في مجلسك ، هذه صورة تخالف الحديث صراحة ، فإذن نحن نوقر الكبير ونعرف لعالمنا حقه بدون مخالفة لنص شرعي ، ولهذا جاء في الحديث السابق في صحيح البخاري أن ابن عمر كان إذا دخل مجلسا فقام له رجل ، لا يجلس فيه ، ويقول قال عليه الصلاة والسلام: ( لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ، ولكن تفسحوا وتوسعوا ) ، وهو بلا شك ابن عمر أولا صحابي وعالم جليل فما كان يرضى أن يجلس في المكان الذي أخليَ له ، فإذن أنا قدمت إليك صورتين: إحداهما فيها تطبيق للحديث الذي ذكرته وهو توقير العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت