فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71087 من 346740

طريق من الطرق ويجب أن يُراق لأنه نجس ، أما إذا كان الأمر كما ذكرنا آنفا أن المادة النجسة التي وقعت فيه لم يؤثر في تغيير أحد أوصافه الثلاثة فيجوز استعمال هذا السمن أو ذاك الزيت بعد إخراج العين التي يمكن أنها إذا بقيت في هذا السائل مع الزمن تتفسخ وينتن هذا المتفسخ ذاك السائل فينجس ، ولا يجوز أكله ولا بيعه ولا شراؤه . ش9/1

• مناقشة مسألة الشرب قائما ثم إيراد حديث ابن عمر في قوله كنا نأكل ونحن نمشي ، ونشرب ونحن قيام والجواب عليه: هذا يمكن الجواب عليه بعديد من الأمور منها أن شربهم من قيام كان إما قبل أن ينهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن الشرب قائما أو أن الذين كانوا يشربون قياما كانوا على غير علم بنهي الرسول عليه الصلاة والسلام عن الشرب قائما ، ... اختلف العلماء علماء الحديث هل هي في حكم الرفع أم لا ؟ لا شك أن الصواب أن ذلك في حكم المرفوع إلا عند التعارض ، فهنا في حديث ابن عمر ( كنا نأكل ونشرب ونحن قيام ، فالأحاديث كما ذكرنا آنفا تنهى عن الشرب قائما وقال لمن شرب قائما: قىء ، ولذلك فلا يصح معارضة النواهي الصريحة الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حكاية ابن عمر عن الصحابة ، علما أن كل ذي عقل ولب لا يستطيع أن يفسّر كلام ابن عمر بأنه يعني كل الصحابة الذين يبلغ عددهم ألوف مؤلفة ، هذا أمر بدهي ما يخطر في بال إنسان ، لكن هو يعني أفراد من الصحابة بلا شك رآهم يشربون قياما ، ونحن نعلم بالضرورة أن هناك عددا ضخما كانوا يشربون قياما ، لأن هذا هو الأصل ، وكل أمر لم يأت فيه نهي بعد فهو على البراءة الأصلية كما يقول الشوكاني وغيره ، فهو على الجواز ... إذا جاءنا خبر كهذا يتحدث عن بعض الصحابة أو عن فرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت