فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71019 من 346740

عشرات النصوص إن لم نقل مئات النصوص: نصوص عامة قيدتها السنة ، ولا أريد أن أطيل في هذا حتى نستطيع أن نجيب عن بقية الأسئلة. ش1/1 ش10/1

• ساق بعض الأدلة في ذم البدع والمحدثات ثم قال: هذه الأحاديث تؤكد ما أظنه أنكم تفهمونه وتعتقدونه أن الابتداع في الدين كله ضلال ، وأعني في الدين لأن الابتداع المذموم هو خاص في الدين ، وأما في أمور الدنيا فمنه ما هو ممدوح ومنه ما هو مذموم حسب هذا المحدَث إذا كان عارض شرعا فهو مذموم وإذا لم يعارض شرعا فهو على الأقل جائز ، ومن أحسن ما ينقل في هذه المناسبة كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث أنه وضع قاعدة هامة جدا استنبطها من تلك الأحاديث زائد من نصوص أخرى تدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة ، وهذه قاعدة أصولية ، فقال رحمه الله: الأصل في الدين هو الامتناع إلا لنص ، والأصل في الدنيا الجواز إلا لنص ، فهو يعني كل محدث في الدين ممنوع ، أما المحدث في الدنيا فهو مباح إلا إن عارض نصا كما ذكرنا ، ثم مما ينبغي التنبيه عليه هو أن قوله عليه السلام ( وإياكم ومحدثات الأمور ) إنما يعني كل عبادة حدثت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتكون ضلالة وإن كان في ظن كثير من الناس يحسبونها أنها حسنة ، وبحق قال عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة ) ، ذلك لأن الاستحسان في الدين معناه أن هذا المستحسن قرن نفسه مع رب العالمين الذي ليس لأحد سواه أن يشرّع إلا ما شاء الله عز وجل ، ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله: ( من استحسن فقد شرَع ) ، لأنه ما يدري هذا المستحسن أن هذا الذي استحسنه بعقله وفكره فقط ولم يستمد ذلك من كتاب ربه أو من سنة نبيه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت