السائل: شيخ! -رحم الله والِدَيْك! - حديث عن أنَّ الله -سبحانه وتعالى- كلَّم جابر كِفاحًا، عبد الله بن جابر -رضي الله عنه-، هل هذا عام لكل من يُقتل في سبيل الله يُكلِّمه؟
الشيخ: لا، هذه خصوصية له، خصوصية لوالد جابر -رحمهما الله-.
3 -ما حكم الذَّهب الْمُحلَّق؟ (00:07:54)
السائل: بالنسبة للذهب المحلَّق، ما أصح الأقوال فيه؟
الشيخ: ما جاء في: (آداب الزفاف) لعلك قرأته؟
السائل: نعم، ولكن فيه اختلاف في الأقوال.
الشيخ: أنت سألت وأُجِبْتَ
ما أصح الأقوال؟ الآن أنت تقول: فيه خلاف، لو ما كان فيه خلاف، ما كنت سألت عن أصح الأقوال.
السائل: الآن أريد أصح الأقوال. إن شاء الله.
الشيخ: قرأت: (آداب الزفاف) أم لا؟
السائل: ليس بعد.
الشيخ: أصحُّ الأقوال قوله عليه الصلاة والسلام: (( مَن أحبَّ أنْ يطوِّقَ حبيبه طوقًا من نَارٍ؛ فليُطوِّقَه بطوقٍ من ذَهبٍ، ومَن أحبَّ أنْ يُسوِّرَ حبيبه سِوارًا من نارٍ فليسوِّره بسوارٍ من ذهبٍ، ومن أحبَّ أنْ يُحلِّق حبيبَه بحلَقَةً من نَارٍ فَليُحَلِّقَه بحلَقَةً مِن ذَهبٍ؛ ولكِن عَليْكُم بِالفضَّةِ اِلعَبُوا بِهَا لَعِبًا، العبوا بِها لَعِبًا ) ). هذا أصح الأقوال؛ هو قول رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم، الذي لا يجوز أن يُخالف.
4 -هل هناك تعارض بين قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب ) )، والحديث الآخر: (( اغتسل بعض أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم في جفنة؛ فجاء ليغتسل فيها؛ فقالت: إني كنت جنبًا؛ فقال: إن الماء لا يجنب ) )؟ وكلام الشيخ على نيابة حروف الجر بعضها عن بعض. (00:09:09)