( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) ، والصورة الأخرى فيها مخالفة للحديث فلا يوقر العالم بالمخالفة ، ولذلك لم يرض بمثل هذا التوقير راوي الحديث وهو عبد الله بن عمر فكان لا يجلس ، ( السائل: ليس في المجلس متسع وفسحة لهذا الشيخ الكبير في السن أو المريض ، فأنا أقوم له من مجلسي في الباص ، لأنني أقوى على الوقوف بخلاف هذا الشيخ فهو يتأذى بذلك ؟ ) الشيخ: صورة أخرى مبينة ، مبين المكتوب من عنوانه ، فهذا يجوز ، وليس له علاقة بما نحن فيه . ( السائل: امرأة في الباص ما فسحوا لها هل يقومون لها ؟ ) الشيخ: إذا كان لزم من عدم إجلاسها في مكان أحد الجالسين من الرجال مفسدة شرعية مثلا أن يأخذها الباص تارة يمنى وتارة يسرى وقد يلقي بها في حضن أحد الجالسين هذا واضح أنه لا ينبغي إلا إجلاسها ، لكن المشكلة أن المرأة بدها تجلس في مكان الرجل حيث يكون بجانبها رجل ، كيف المشكلة تنحل حينئذ ؟ يعني أريد بهذا التساؤل هو أن نتذكر أنه ما نكون في مشكلة ونصير في مشكلة ثانية ، يعني بنحل مشكلة ونقع في مشكلة أخرى ، فيجب أن نأخذ حذرنا من الوقوع فيها . ش12/1
• يوجد أثر عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه وجد رجلا مصروعا فقرأ في أذنه اليمنى سبع مرات خواتم المؤمنون ، فأفاق الرجل المصروع ، فإن صح هذا الأمر هل هو دليل في علاج الصرع بالآيات القرآنية ؟ طبعا إذا صح فهو دليل واضح ، لكن هل صح ذلك ؟ الله أعلم . ش12/1
• هل يجوز بث فكر العزلة في هذا الزمان بين المسلمين ؟ لا ، ما يجوز . ش12/1