فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70539 من 346740

الشيخ الألباني -رحمه الله-: هذا الكلام الذي حكيته عن بعض الإخوان كلام لا يصح في السنة، بل الثابت في السنة أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد مر رجل فقال هذا الرجل الجالس مع النبي (( إني أحب هذا يا رسول الله، قال: أفلا أخبرته، قال: لا، فقام إليه ولحق به وقال: إني أحبك في الله ) )فقال: أحبك الله الذي أحببتني له )) فهذا الشرط ما أدري من أين جاؤوا به فهو شرط لا أصل له، وإنما الذي يمكن أن يقال: هو أن الحب في الله له شروط بمعنى أن هذه الشروط ليست متقدمة وإنما هي من لوازم هذه المحبة، فأنت إذا أحببت أخًا لك مسلمًا حبًا خاصًا فإنما تحبه بالنظر لما بدا لك منه من عبادته, من حسن سلوكه، من تواضعه من علمه، من، من إلى آخره، أي شيء جعل له في قلبك منزلة خاصة، فهذا تقول له إني أحبك في الله. اسمع نعم؟

17 -ما جرت عليه العادة في التعريف بالنفس في المجالس قول القائل: أخوك في الله فلان فما حكم ذلك؟ (00:51:00)

السائل: أخوك في الله؟

الشيخ الألباني -رحمه الله-: إيش أخوك في الله؟

السائل: يقول أخوك في الله يتعارف عليه لأول مرة، يقول: فلان أنا أخوكم في الله.

الشيخ الألباني -رحمه الله-:سامحك الله هذا شيء آخر يا أخي، أنت يجب أن تقول جرت العادة في المجالس أن يقول أن يسمِّي كل فرد نفسه فكل واحد بيقول أخوكم في الله فلان ابن فلان هو مصري هو شامي هو كذا إلى آخره، هذه بدعة أما أن يقول المسلم كما ذكرت أو كنت في صدد الذكر لمن رآه له منزلة في نفسه إني أحبك في الله فهذا لا شك أنه من السنة، أما أن يقال ويصبح تقليدًا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت