إلى آخر ماقال، وهي أرجوزة لطيفة، وفيها إعتدال في تقديم الحكم الفقهي لشرب الدخان، من قبل خمسين عامًا تقريبًا، حيث لم يكن قد ثبت عند الأطباء ضرر الدخان، بما فيه من المادة يسمونها: بالنيكوتين، لكن الآن قد ثبت يقينًا ضرر الدخان، فلم يوجد هناك مجال لبعض الشاكِّين، أو المترددين في تحريم الدخان، أما الفقيه المتمسك بأدلة القرآن والسنة، فلا يتردد إطلاقًا قبل هذا بزمان في تحريم الدخان لما فيه من ضرر واضح، دون أن يعرف ضرره في الرئتين وفي الصدر. الأصل في الأشياء الإباحة: قاعدة فقهية مهمة جدًا، لايجوز الخروج عنها، إلا بدليل ناقل يبرر يسوِّغ الإنتقال منها، إلى ما أقتضاه الدليل.
غيره.
11 -هل هذه العبارة صحيحة وهي: أن نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه؟ (01:13:17)
الشيخ -رحمه الله-: نعم هذه عبارة يرددها بعض الدعاة الإسلاميين، الذي نرى نحن إنهم دعاة إسلاميون عامة، إسلامًا عامًا، أما الدعاة إلى إسلامٍ مرجعه الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، فنحن لا نعلم جماعةً تقومُ، بهذه الدعوة الحق، إلا الذين يعلنون على أنفسهم إنهم من أهل الحديث، أو إنهم من أنصار السنة، أو إنهم أتباع السلف الصالح. أما الجماعات الآخرى فلا يعلنونها، وإن كانوا يكتفون بقولهم: نحن معكم على الكتاب والسنة، ولكنها كلمة يقولونها، لايستطيعون