الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم أجمعين .. وبعد:
فهذه أسئلة من شباب لودر نقدمها إلى شيخنا العلامة المحدث الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي حفظه الله.
السؤال84: ما حكم سؤال الله عز وجل بصفة من صفاته، وهل هو شرك لأن الشيخ ابن عثيمين حفظه الله قد سئل عن ذلك فقال: إنه شرك، باعتبار أن الصفة زائدة على الذات، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في دعاء الاستخارة: (( اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ) )، وجاء في حديث آخر قوله: (( اللهمّ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ) )، فماذا نفعل في هذا؟
الجواب: أقسام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واردة في السنة، فكان يقول: (( لا ومقلّب القلوب ) )، ويقول أيضًا: (( والّذي نفسي بيده ) )، (( والّذي نفس محمّد بيده ) )، لا والله، ولم يثبت أنه أقسم بصفة زائدة، ولكن هل يبلغ إلى حد الشرك أم لا، أرى أنه لا يعد شركًا والله أعلم. والله سبحانه وتعالى يقول: ولله الأسماء