فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67437 من 346740

باب

(هل الأنبياء الآن في الجنة؟ وهل السماوات هي الجنة؟)[1]

نرجع إلى ما ذكره الحميدي على وجه الاحتجاج لباقي كلامه الذي حكيناه عنه، فنتكلم عليه ونجيب عنه [2] بحول الله.

فنقول: تقدم له [3] هنالك أن أرواح الأنبياء والشهداء تكون في الجنة بإثر الموت.

والشهداء يأتي ذكرهم في فصل بعد هذا.

وأما الأنبياء فلا يشك مسلم أنهم الآن عند الله تعالى [4] مكرمون، كما هم الملائكة يلتذون بذكره ويسبحون بحمده.

لكن احتجاج الحميدي على أن جميع الأنبياء في الجنة بأن النبي - عليه السلام - رأى الأنبياء ليلة الإسراء في السماوات مدخول من وجهين:

أحدهما: أن الأنبياء الذين رآهم النبي - عليه السلام - تلك الليلة عدد محصور منهم، فمن (أين) [5] له بأن الذين لم يرهم النبي - عليه السلام - من سائر الأنبياء مثل

(1) هذا العنوان زيادة مني.

(2) سقط من (ب) .

(3) كذا في (أ) ، وفي (ب) : لنا، وهو خطأ لأن هذا قول الحميدي.

(4) ليس في (ب) .

(5) ليست في النسختين والسياق يقتضيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت