فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67332 من 346740

وعمرو بن جابر تكلم فيه، لكن المعنى ثابت بنص الكتاب:

قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب"العارضة" [1] : من صام رمضان وستة أيام بعد الفطر له صوم الدهر قطعًا بالقرآن {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [2] شهر بعشرة وستة أيام بشهرين، فهذا صوم الدهر.

وفي هذا سؤالان مشهوران:

[شبهة التسوية بصوم رمضان] :

أحدهما: عند الإِمام الطحاوي، في كتاب"مشكل الآثار"قال:"وقد قال قائل: إن مثل هذا لا ينبغي أن يقبل؛ لما فيه من أن صوم غير رمضان يعدل صوم رمضان".

ولا خلاف في أنه لا صوم أفضل من صوم رمضان.

فالجواب عن ذلك:

أن لصوم رمضان فضيلة كما ذكر [3] . من ذلك ما روي أن

(1) في الأصل:"المعارضة"وهو تحريف. والمراد: عارضة الأحوذي شرح الترمذي.

(2) سورة الأنعام: الآية 160.

(3) (م) ، (ع) : ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت