فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67481 من 346740

(تفسير قوله تعالى:{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ})[1]

ونحن نذكر ما قاله أهل التفسير في آخر السورة ليكون معلوما عند من يقف على هذا الموضع، فقد ذكر ابن سلام في تفسيره عن الحسن البصري أنه قرأ هذه الآية {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} [الواقعة 89] فقال: ذلك في الآخرة.

وذكر النحاس عن الربيع بن خثيم أنه قال في قوله جل وعز: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة 89] قال: هذا عند الموت، والجنة مخبأة [2] له إلى أن يبعث.

قال [3] : وقال أبو الجوزاء: إذا قبض روح المؤمن تلقى بضبائر الريحان فجعل روحه فيه.

وذكر عن الحسن أنه قال: الرُوح الرحمة، يعني بالرفع.

ومن قرأ فروح ففيه قولان: قال مجاهد: الروح الفرح. [4]

وقال الضحاك: الروح الاستراحة. [5]

(1) هذا العنوان مني.

(2) في (أ) : مخبؤة، وفي (ب) : مخبوة.

(3) سقطت من (ب) .

(4) رواه هناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر كما في الدر المنثور (8/ 37) .

وقاله سعيد بن جبير، رواه ابن جرير (11/ 666) .

(5) روى ابن جرير عنه (11/ 666) : الروح المغفرة والرحمة, والريحان الاستراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت