فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67319 من 346740

اتفقت عبارات الكتب على أن المنقول عن أبي يوسف هو ما في رواية الكرخي [1] : كانوا يكرهون أن يتبعوا رمضان صيامًا، خوفًا أن يُلحق ذلك بالفريضة، ففهم منه صاحب الحقائق أنه كره التتابع، فهذا تأويله عنده.

وقال صاحب البدائع [2] :"الإِتباع المكروه أن يصوم يوم العيد وخمسة بعده". فهذا معنى قول أبي يوسف عنده.

وقد أخذ هذا من إملاء الحسن بن زياد، كما سأذكر [3] .

وهذا معنى قولي: اعتمد الضعيف والمؤوَّل.

وأما أنه ترك ما عليه المعوَّل فأسوقه لك، من عهد أصحاب أبي حنيفة وإلى زمان مشايخنا قرنًا بعد قرن، فنقول:

= الرشيد. كان قاضي القضاة في عهده. تُوُفِّي 182 هـ. (البداية والنهاية، لابن كثير 13/ 614، ومعجم المؤلفين 4/ 122) .

(1) الكرخي: هو أبو الحسين عبد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم. له مختصر مشهور في الفقه شرحه القدوري وغيره. تُوُفِّي عام 340 هـ. (شذرات الذهب 4/ 163) .

(2) صاحب البدائع هو الكاساني: أبو بكر بن مسعود. شرح به تحفة الفقهاء للسمرقندي. تُوُفِّي بحلب عام 587 هـ. (معجم المؤلفين 3/ 75) .

(3) انظر: النص رقم 2 من نصوص فقهاء الحنفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت