عن مكحول والوليد بن أبي مالك قالا: كتب عمر إلى عُمَّاله في الشاهد الزور أنْ يُضربَ أربعينَ سَوطًا، وأن يُسخَّم وجهه [1] ، ويُحلق رأسه، ويُطاف به، ويُطال حبسه [2] .
وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أُتِيَ عمر بشاهد زور فوقفه للناس يومًا إلى الليل يقول: هذا فلان يشهد زورًا فاعرِفوه، فجلده ثم حبسه [3] .
وعن علي بن الحسين قال: كان عليٌّ إذا أخذ شاهد زور بعثه إلى
(1) وفي رواية يسخَّم وجهه"بالحاء"ومعناهما: أن يسوَّد، مأخوذ من السخام وهو سواد القِدر، وقيل: المراد بالتسحيم: التخجيل والتفضيح [م] .
(2) رواه عبد الرزاق في المصنف ح 15392، وفيه: مكحول عن الوليد بن أبي مالك، والبيهقي في السنن 15/ 142.
(3) رواه البيهقي في السنن 10/ 141.