فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67756 من 346740

الباب الأول: في حكم المجانين

المجانين هم الذين عدموا العقلَ والتمييزَ، وهم على ضربين:

أحدهما: من به جنون مطبق لا يصحو منه ساعة، فهذا غيرُ مخاطَب، لأنه لا يتأتى [1] له فهم الخطاب بحال، ومن لا يتأتى له فهم الخطاب ولا العلمُ بمواقع الكلام لعدم العقل فتكليفه العملَ بالشرائع محال. (ق.80.ب)

الضرب الثاني: المجانين الذين يصحون في بعض الأوقات، فهؤلاء مخاطبون [2] في حين صحوهم وفهمهم للخطاب، ثم يسقط عنهم في حين جنونهم، لوجود شرط التكليف الذي هو العقل في وقت صحوهم، وعدمه في وقت جنونهم.

قال رسول الله صلى الله (عليه وسلم: «رفع القلم عن) [3] ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق» [4] .

(1) في (ب) : يأتي.

(2) في (ب) : المخاطبون.

(3) ما بين القوسين من (ب) ، وفي (أ) كتب في الهامش، وبه بتر.

(4) رواه أبو داود (4398) والنسائي (3432) وابن ماجه (2041) وأحمد (6/ 100 - 101 - 144) والدارمي (2211) وابن حبان (142) وابن الجارود (148 - 808) والحاكم (2350) والبيهقي (6/ 84 - 206) (8/ 41) - (10/ 317) جميعا من طريق حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. ... =

= وسنده حسن للخلاف في حماد بن أبي سليمان.

وفي الباب عن علي وأبي قتادة وأبي هريرة وثوبان وابن عباس وغيرهم، راجعها في الإرواء (2/ رقم 297) ونصب الراية (4/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت