عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجماعة من الصحابة [رضوان الله عليهم] [1] .
والشعبي [2] : أدرك خمسمائة صحابي، وسمع من ثمانية وأربعين منهم.
وميمون بن مهران: تابعي أيضًا، وهو قاضي عمر بن عبد العزيز على الجزيرة [3] .
ومَن بعدهم من الأئمة المذكورين مشهور علمهم واجتهادهم.
وقوله [4] :"وكل حديث فيه فهو موضوع"دعوى كاذبة [5] . فقد قال الإِمام أحمد بن حنبل:"هو من ثلاثة أوجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"، يريد به أنه روي من حديث أبي أيوب، ومن حديث ثوبان، ومن حديث جابر [6] :
(1) الزيادة من (م) .
(2) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل، له ترجمة في البداية والنهاية، لابن كثير 1/ 214 - 216.
(3) له ترجمة في البداية والنهاية، لابن كثير 9/ 314 - 319.
(4) أي: الجلال التّبَّاني.
(5) المقصود غير صحيحة. والتعبير بالكذب لبيان عدم صحة القول أسلوب معروف في اللغة.
(6) صحيح مسلم 3/ 169، وسنن الترمذي 1/ 146، وقال: وفي الباب عن جابر =