فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70320 من 346740

2 -ما صحة حديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن ينتعل وهو قائم وما معناه؟ (00:03:34)

السائل: في الحديث الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام: (( نهى الرجل أن ينتعل وهو قائم ) ).

الشيخ -رحمه الله-:: نعم ...

السائل: نريد صحة الحديث.

الشيخ -رحمه الله-: كثر السؤال عن هذا الحديث في كل بلد نزلته وتكرر، هذا الحديث لا شك في ثبوته بل وفي صحته ولكنَّ النهي عنه أو النهي فيه إنما هو كما يقول بعض أهل العلم من باب الإرشاد ما كان كذلك فيلاحظ فيه أن النهي معقول المعنى وليس تعبدياً محضاً وقد كنت في جلسة ماضية قد تكلمت بشيء من التفصيل عن الأحكام الشرعية وأنها تنقسم إلى قسمين:

-تعبدية غير معقولة المعنى.

-ومعقولة المعنى.

فما كان من القسم الأول لا يوجه بإي توجيه يخالف الإستسلام والتعبد بما جاء به الشرع أما ماكان ما كان من القسم الأول- أي ماكان معقول المعنى- فهنا للعلماء جولات ومفاهيم يفتح لكل منهم بحسب ما كتب الله له.

فهذا الحديث (( نهي عن أن ينتعل الرجل قائماً ) )هل هو من القسم الأول أي هل هو تعبدي محض فيوقف عند النهي ولا يُفصَّل أم هو معقول المعنى؟ بعض العلماء ذهبوا إلى الأمر الثاني وأنا اطمأننت إليه، بناءً على ذلك، أي بناء على كون النهي معقول المعنى مفهوم المراد به وهو الرفق، رفق الإنسان بنفسهِ واعتنائه بها خشية أن يقع فيما يضره، إذا لوحظ هذا المعنى فلا شك أن النِّعال تختلف من حيث سهولةُ لباسها ومن حيث صعوبة ذلك، فما كان من النوع الأول سهل الإنتعال فحينذاك لا بأس من أن ينتعل الرجل قائماً لأنه لا يُخشى عليه ضرر ما، بخلاف ما إذا كان النعل صعب الإنتعال حين ذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت