الشيخ: هذا سؤال طيب. يطِّلع. الحديث الذي هو سأل عنه، هو باللفظ الذي ذكرته: (( يطلع الله ليلة النصف من شعبان إلى عباده؛ فيغفر لكل مسلم إلا لمشرك أو مشاحن ) ). أحسنت، وجزاك الله خيرًا.
السائل: أسأل -جزاك الله خيرًا- عن كتاب: (فقه السنة) ، أنت حققت المجلد الأول فقط، فلماذا لم تكمله؟ [هل] تنصح أن نقرأ الكتاب هذا -جزاك الله عنا خيرًا-؟
الشيخ: أما لماذا لم أكلمه؟ فهذا يعود لظروفنا العلمية الكثيرة التي تحيط بنا.
أما ننصح؟ نعم، ننصح بقراءة هذا الكتاب؛ لأنه -بالنسبة للزمن الحاضر- أنسب كتاب من حيث سهولة أسلوبه وتبويبه، وإن كان المؤلف ليس كغيره من العلماء المحققين؛ كالصنعاني والشوكاني وغيرهما فضلاً عن ابن تيميَّة وابن القيَّم؛ لكن لا يوجد الآن ما ننصح به إلا هذا الكتاب.
وإلا (كتاب الروضة النَّديَّة شرح الدُّرر البهيَّة) "للصديق حسن خان"؛ فهو متن وشرح؛ فأسلوبه على الطريقة القديمة. بينما أسلوب"السيد سابق"أسلوب سمح وسهل؛ لكن"الصديق حسن خان"أعلم منه وأقرب إلى السنة الصحيحة من كتاب: (فقه السنة) .
وقد كنت فصلت القول في الكتاب، في مقدمتي لكتاب: (تمام المنَّة في التعليق على فِقه السنة) ، ومما كنت قد ذكرته هناك أنه كثيرًا ما يَنقل الأقوال في المسألة الواحدة؛ ثمَّ يدعها كما هي؛ فيحار القارئ فيما هو الصواب من هذه الأقوال المختلفة؛ ذلك لأنه لم [يتسع صدره] في البحث الدقيق ليرجح قولاً من تلك الأقوال، بينما -مثل- الشوكاني والصنعاني والصديق حسن خان -في الغالب- لابد أن يذكروا الرأي الراجح من تلك الأقوال.
16 -ما رأيكم في كتاب التبصرة لابن الجوزي؟ وكلام الشيخ عن منهج ابن الجوزي في كتبه. (00:56:40) .
السائل: كتاب التبصرة لابن الجوزي
الشيخ: التبصرة لابن الجوزي؟ ما أعرفه! فيه [ايش] التبصرة؟