الشيخ: أنا أقصد كتب اللغة؛ كتب علم النحو والصرف؛ لكن لعلي ذكرت هناك أو في مكان آخر أنه هذا العلم بصورة خاصة، لا يمكن فهمه عادة إلا بدراسته على شيخ، سمعت هذا مني أنت؟
السائل: نعم.
الشيخ: فحينئذ فالشيخ هو الذي يوجِّه المريد إلى الكتاب الذي يناسبه هو من جهة، ويناسب الطلبة من جهة أخرى؛ فهناك كتب حديثة أنصح بها أكثر من الكتب القديمة؛ لأنها موضحة؛ ككتب النحوية مثلاً لبعض العلماء المعاصرين؛ كالشيخ مصطفى الغلاييني البيروتي، وكذلك بعض المصريين -لا يحضرنى اسمهم اليوم- الكتب العصرية مبسطة أكثر من الكتب القديمة؛ لأنها معقدة، هذا ما عندي.
السائل: علم البلاغة تنصحون بدراسة علم البلاغة؟
الشيخ: لابدَّ، أيضًا كتب معاصرين.
السائل: معاصرين.
الشيخ: ايه! نعم، الذي يُمكِّن الإنسان في اللغة العربية أكثر وأكثر دراسة الكتب العربية؛ وأهمها القرآن والسنة، ثم الكتب القديمة للمعروفين ببلاغتهم؛ كالإمام الشافعي وأمثاله، بس.
السائل: يا شيخ بالنسبة للصلاة ( ... )
الشيخ: كيف قلتَ؟
السائل: عندما أحك جسدي مثلاً بالصلاة أضع يدي الثانية، أفردها؟
الشيخ: لا، تدعها كما كانت، ثم تحك باليد التي تساعدك على إراحة بالك من الحك، أما اليد الاخرى تبقى كما هي، واضح؟
• 20 - إلى أين ينظر من كان راكعًا؟ (00:44:33) .
السائل: في الركوع ينظر إلى وضع السجود أو إلى رجله؟
الشيخ: ما في شيء معين في السنة، لم يرد مطلقًا شيء في تحديد أين ينظر في الركوع، وكذلك في السجود.
السائل: كيف يكون موضع البصر؟