فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70221 من 346740

تقول بعد الفاتحة، لو سلمنا لهم بذلك ونعود إلى أصل الحديث فنقول أن الحديث معلول بعنعنة الحسن البصري عن سمرة فإن الحسن البصري مع جلالة قدره كان مدلساً كان يروي عن من سمع منه ما لم يُسمع منه ولذلك اختلفوا فيه إختلافاً كثيران فالراجح أن ما فيه بالتحديد هو حجة لأنه عدل ثقة حافظ لا شك ولا ريب في ذلك مع إنه إمام كبير وزاهد عظيم لكن له هذه العادة أنه يروي عن من لقيه ما لم يسمع منه.

17 -تعريف التدليس والتمثيل له؟ (1:13:490)

وهنا لابد لي من أن أُعَرِّجَ إلى نقطة مهمة جداً قل من ينبه أحداً عليها وقل من يتنبه لها بل إن عامة الناس إذا سمعوا أو قرؤا إن فلاناً قال إن حسن البصري مدلسٌ اشمئزت قلوبهم من هذا الوصف وأُلقيَ فيها أنه رجل مطعون فيه فيجب أن نعلم أن التدليس أنواع كثيرة لكن هذا النوع الذي نحن الآن بصدده ليس فيه مَطعن في من كان يتعاطى هذا النوع من التدليس، إيش معنى هذا التدليس؟، مثلاً أنا التقيت مع بعض العلماء الأفاضل مرارا وتكرارا وبخاصة بن باز حفظه الله لمَّا كنَّا في الجامعة فسمعت منه كلمات فإذا بغتني كلمة أو موعظة أو حكمة أو ما شابه ذلك عنه بواسطة إنسان ما ولم أسمعها منه من قبل فقلت في هذه الكلمة التي سمعتها عنه بواسطة: قال بن باز، فأنا مدلس -أنا مدلس إصطلاحاً- فلماذا أُستعمل هذا اللفظ العربي؟؟ لأنه يوهم السامعين أنني سمعت منه هذا الكلام لكننى لم أقل سمعت بن باز، لو أني قلت كذلك فصرت في زمرة الكذابين وسقط الإحتجاج بنقلي وبكلامي لكن لمَّا لم أقل سمعت وقلت قال بن باز فهذا صحيح قال بن باز لكن ما هي الواسطة بيني وبينه؟؟ يتوهم السامع أن هذا من جملة ما سمعته منه فيتبين مع البحث والتحقيق أن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت