السائل: هل يصح حديث: (( أن ريح الرحمن من جهة اليمن ) ) [1] أو روح الرحمن؟
الشيخ: فيه حديث في المسند بهذا؛ لكن لا أستحضر الآن حاله.
السائل: بالنسبة للحداثيين، ما تسمع عنهم؟! طعنوا في دين الله -عزَّ وجلَّ-، وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يُطبَّق فيهم حكم الله، وإنسان نذر نفسه لقتل واحد من هؤلاء الطغاة
الشيخ: من هم؟
السائل: أهل الحداثة.
أحد الحضور: الحداثيين؛ يتكلموا في ذات الله، وفي سنة الرسول، وفي السَّلفِ كلهم.
الشيخ: في العصر الحاضر؟
المتحدث الأخير: شعراء؛ كـ [ .. ] واتباعه.
السائل الأول: وفيه منهم عرب.
الشيخ: أنت تعلم أن الذي يقيم الحدود هو الحاكم ولا فرد من الأفراد؟
السائل: لا، الحاكم
(1) وجدته بلفظ: (( إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن ) ). وقد ضعَّفه الشيخ -رحمه الله- في السلسلة الضعيفة: (1097) ؛ ثمَّ خرجه في الصحيحة (3367) ؛ بلفظ: (( إني أجد نفس الرحمن من هنا -يشير إلى اليمن- ) ).
ثمَّ قال -رحمه الله-: واعلم أن هذا الحديث قد جاء في بعض طرقه زيادة أخرى بلفظ: (( عقر دار المؤمنين بالشام ) ). وكنت خرجته في المجلد الرابع (1935) ، فأعدت تخريجه هنا لحديث الترجمة، مستدركًا به على تخريجي إياه في"الضعيفة"في المجلد الثالث (1097) ، لكن من حديث أبي هريرة، فهذا شاهد قوي له من حديث سلمة بن نفيل، أوجب علي تخريجه هنا، والتنبيه على أن الحديث صار به صحيحًا، والحمد لله على توفيقه، وأسأله المزيد من فضله.