السائل: على ذكر الحبوة ما حكم الإحتباء؟
الشيخ -رحمه الله-: لا يجوز
6 -فائدة: قسم أهل العلم الأحكام الشرعية إلى قسمين، تعبدي غير معقول المعنى ومعقول المعنى. مع مواصلة الإجابة عن السؤال السابق؟ (00:53:42)
وأنت الآن بإعادتك لسؤالك تُذكرني بضرورة ذكر فائدة أخرى: أهل العلم يقسمون الأحكام الشرعية إلى قسمين: قسم تعبديٌ محضٌ لا مجال للعقل فيه وإنما هو التسليم المطلق، هكذا جاء الشرع فنسلم تسليماً، القسم الآخر لابد من التسليم فيه صحيح ولكن للعقل فيه مجال للتفكير، يا ترى ما هو السبب في أن الرسول عليه السلام قال كذا وأمر بكذا أو نهى عن كذا، فهناك قسم آخر يُسمونه مقابل القسم الأول، عرفنا أن القسم الأول يُسمونه بالتعبدي وزيادة في ذلك تعبدي غير معقول المعنى، القسم الثاني معقول المعنى.
نأخذ مثلا مثالين واضحين، المثال الأول أكثر العبادات الصلوات الخمس، أربع أربع أربع ثلاث ركعات ركعتين، لمَ ما الحكمة في ذلك؟؟ الله أعلم { وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء65] ، جهر دون سر، سر دون جهر لمَ ما الحكمة؟؟ الله أعلم، تعبدي، ربنا أراد أن يُكلفنا ليمتحننا {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً .. (2) } [الملك] ، من جملة الإبتلاء أن ترضي بعبادات غير معقولة المعنى - بنشوف بنتفلسف كعلماء الكلام وعلماء المنطق ونحو ذلك أم نحن نعترف بعبوديتنا لله فنخضع له ونسلم تسليما، من زاوية أخرى