من طريق أبي الزبير عن جابر أن أنقذها من الضعف، إما بتتبع حديث ابي الزبير هذا في مصادر آخرى من كتب السنة صرح فيها بالتحديث فبينت بعض الأحاديث التي جاءت معنعنة في صحيح مسلم، فعلقت وقلت: لكن صرح أبو الزبير بالتحديث في مسند أحمد أو في غيره، والآن نعد هذا الكتاب لطبعة جديدة فيها زيادة تحقيق بصورة خاصة في هذه الناحية، فتقصَّدتُ تتبع مارواه مسلم من طريق أبي الزبير حاولت إنقاذ ما أمكنني إنقاذه من جديد من العلة بالعنعنة بأن أجد تصريحًا لأبي الزبير في بعض الكتب أو أن أجد لذلك شاهدًا أو تابعًا ينجو الحديث حين ذاك من الإعلال بالعنعنة إلى الصحة التي تناسب صحيح الإمام مسلم هذا آخر هذا الجواب.
5 -ذكر ابن القيم في الوابل الصيب فناء النار فما تعليقكم؟ (01:04:46)
السائل: ذكر ابن القيم في الوابل الصيب فناء النار، فما تعليقكم
الشيخ الألباني -رحمه الله-: أه، ابن القيم له قولان الذي ينبغي الإعتماد عليه هو التفصيل الذي ذكره في الوابل الصيب، النار ناران، نار للكفار ونار يُعذب فيها فسَّاق المسلمين، النار الأولى لا تفنى والنار الأخرى هي التي تفنى وما يوجد في بعض كتبه وكتب شيخه ابن تيمية مما ظاهر كلامهما القول بفناء النار مطلقًا ينبغي حمل ذلك على فناء النار التي يدخلها فسَّاق المسلمين لأنهم سينجون يومًا ما كما قال عليه الصلاة والسلام: (( من قال لا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره ) )هذا ما ينبغي أن يعتقده المسلم، وإلا فالقول بفناء النار مطلقًا يخالف صريح الكتاب والسنة كما شرح ذلك الإمام الصنعاني في كتابه"رفع الأستار في بيان بطلان من قال بفناء النار"وبخاصة أنني قد وضعت لهذا الكتاب مقدمة تبلغ نحو الخمسين صفحة، أكَّدت ماذهب إليه الصنعاني رحمه الله من أن فناء نار الكفار هذا قول يخالف الكتاب والسنة، والظن بشيخ الإسلام ابن تيمية ثم بتلميذه ابن القيم الجوزية أن