في آخر هذه الأمة كما يكون في أولها والأحاديث التي تصرح بمثل قوله عليه السلام: (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله أو في رواية حتى تقوم الساعة ) )، هذا دليل أن الخير مستمر في الأمة وليس منقطع ولكن ليس كالخير الذي كان في أول الأمة في القرون الثلاثة، كذلك تبشيره ? لهذه الأمة بخروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام، في آخر الزمان بمثل قوله ?: (( لا تنقضي الدنيا - وفي رواية- لا تذهبُ الدنيا حتى يخرج رجل يوافق اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جورا وظلما ) )وكما قوله عليه السلام: (( كيف بكم إذا نزل عيسى بن مريم فيكم وأمَّكم منكم ) )، وكذلك الأحاديث التي جاءت في خصوص عيسى عليه السلام وفي بعضها أن السجدة في تلك الأيام تكون خيراً من الدنيا وما فيها، فإذن قوله: (( أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم في آخره ) )إنما يعني أن الخير لا ينقطع في هذه الأمة وإن كان أكثر في القرون الأولى.
11 -ما رأي فضيلتكم في الأحاديث الواردة في كتاب ما يكون بين يدي الساعة وكتاب الإذاعة وذلك على قرب أمارت خروج الإمام المهدي منها جفاف بحيرة طبرية وخسوف الشمس والقمر وهل قطع مياه الفرات الآن عن سوريا والعراق في الوقت الحاضر مؤشرات ذلك؟ (01:10:12)
سائل: أحد الأفاضل يقول ما رأي فضيلتكم في الأحاديث الواردة في كتاب الإذاعة لما كان ويكون بين يدي الساعة و كتاب الإذاعة وذلك حوال الأمارت الدالة على قرب خروج الإمام المهدي وعلامات خروجه وهي كما ذكرها: جفاف بحيرة طبرية وانحسار نهر الفرات وجفاف مياهه عن جبل من ذهب، عدم اثمار نخل بيسان، إنكساف الشمس أول رمضان وانخساف القمر في ليلة النصف منه