• هل يجوز إفشاء السلام على المدخن والحليق ومن يتوسل بالأنبياء ولا يريد الرجوع عن هذه المعصية ؟ إذن أترضى عن الذي يدعو إلى العزلة !! . ش12/1
• ما الموقف من تصحيح الحاكم وموافقة الذهبي له ؟ هنا الجواب يختلف بالنسبة لعامة الناس و بالنسبة لبعض خواص الناس وهذا البعض أعني به علماء الحديث ، فبالنسبة لعامة الناس واجبهم - كما ابتدأنا الكلمة هذه الجلسة - أن يسألوا أهل العلم ، و بلا شك أن الحاكم هو من أهل العلم بالحديث تصحيحا و تضعيفا ، لا سيما إذا قسناه بمن لا علم عنده - لا أعني العامة بل خاصة آخر الزمان الذين يدرسون علم الحديث - ، فهو من الواجب أن يرجعوا إليه وأن ينظروا ما موقفه من الحديث: إن كان صححه ؟ فيتبعونه ، إلا إذا تبين خطأ الحاكم بحكم غيره ممن هو أعلم بعلم الحديث منه ، فبالأولى والأحرى إذا كان الحاكم صحح حديثا ووافقه الذهبي عليه فعلى عامة المسلمين أن يتبعوا ذلك ، إلا إذا تبين لهم بنقل عن عالم أن الحاكم وهم والذهبي أيضا تبعه في وهمه ، فحينئذ يُرجع عن إتباعه أو إتباعهما ، وإتباع الصواب الذي تبين له من غيرهما ، أما خاصة علماء الحديث فهم بما أُوتوا من علم بتراجم رواة الأحاديث أولا ، و ما أُتوا من علم بمصطلح الحديث ثانيا ، فهؤلاء لا يجب عليهم أن يتبعوا الحاكم حتى ولا الذهبي ، لأنه يتبين لهم في كثير من الأحيان أنه وقع في تصحيحهما كثير من الوهم و الخطأ ، باختصار: كما يجب على عامة المسلمين ... إلا في حالة وحدة: حينما يتبين لهم خطأ ذلك الفقيه أو خطأ ذاك المحدّث ، فالخطأ لا يجوز إتباعه . ش 2/1