على الأقل المحافظة على نقاوة الماء فضلا عن المحافظة على طهارته ... والرسول صلى الله عليه وسلم لما نهى عن البول في الماء الراكد عالج أمرا طبيعيا ليس خياليا ، لأن الإنسان في هذا المثال الثاني بال في إناء ثم أراقه في الماء الراكد ، يعني هو تخيلها ليظهر فلسفته الظاهرية فيقول الأمر الأول لا يجوز والأمر الآخر يجوز ، ليش ؟ لأن الرسول نهى عن البول في الماء الراكد وهذا ما بال في الماء الراكد ، نحن نقول لغة ما بال في الماء الراكد ، لكن فقها لا فرق بينه وبينه ، النتيجة واحدة ، وكما صورت أكثر من مرة: رجل بال في ما بال في الإناء الفارغ ، ماسورة طويلة ممكن تكون في أعلى الجبل ، بال في ها الماسورة إلى الماء الراكد ، من يقول في فرق بين بال مباشرة أو في هذه الماسورة ؟! هذا جمود . ش11/1
• بالنسبة لمس المصحف وقراءة القرآن للجنب ، فما حكم ذلك والطواف بالبيت ؟ نقول: لا شك أن ذكر الله تبارك وتعالى له قداسته وله حرمته ، ولذلك فمن المجمع عليه بين علماء المسلمين أن قراءة القرآن على طهارة كاملة هو الأفضل وهو اللائق بعظمة كلام الله عز و جل ، وإذا كان صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أبى أن يتلفظ باسم من أسماء الله عز و جل ألا وهو السلام إلا على طهارة في الحديث المعروف في السنن ومسند أحمد وغيره أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما كان منه عليه السلام إلا أن بادر إلى الجدار وتيمم ورد السلام ، وقال: ( إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر ) ، أن يذكر الله: لأن السلام اسم من أسماء الله كما جاء أيضا في الحديث