فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71004 من 346740

• هل الكفر يفسّر بالجحود فقط من الناحية الاصطلاحية أم أن هناك صورا أخرى للكفر يفسّر بها كالإعراض والاستكبار والإباء وغيرها ؟ نعم ، هذا سؤال غير وارد ، يعني نحن قسَمنا الكفر إلى قسمين: كفر عملي وكفر اعتقادي ، فإذن هذا جواب مقدّم سلفا ، لما تقدمنا بهذا التقسيم وقلنا إن الكفر قد يكون كفرا عمليا وليس كفرا اعتقاديا ، فإذن ليس الكفر فقط يعني الجحود ، وإنما يعني أيضا معنى آخر ، من ذلك ما جاء في سؤال السائل ، فقد يكون كفر نعمة مثلا ( يكفرن النعمة ويكفرن العشير ) كما جاء في حديث البخاري عن النساء ، فإذن الكفر له عدة معاني حقيقة ، لكن فيما كان يتعلق ببحثنا السابق فالكفر فيما يتعلق بتارك الصلاة وغير الصلاة إما أن يكون كفرا بمعنى الجحد فهو مرتد عن دينه ، وإما أن يكون كفرا بمعنى أنه يعمل عمل الكفار فلا يصلي ، فهذا لا يُكفّر به وإنما يُفسّق . ش2/1

• يميل شيخ الإسلام إلى تقسيم التصوف إلى سني وبدعي ، ما رأيكم ؟ التصوف لا يُمدح لأنه تصوف ، لكن ما كان منه مطابقا للكتاب والسنة فهو مما ينبغي عدم رده بمجرد أنه يقال أنه تصوف ، يعني لا شك أن أي مذهب من المذاهب الأربعة للأئمة الأربعة هو أقوى وأسلم بكثير من أقوال المتصوفة ، فكما أنه يوجد في كل مذهب من المذاهب ما يوافق الكتاب والسنة فيؤخذ به لموافقته الكتاب والسنة لا لأنه مذهب إمام من الأئمة ، وإذا وجد في مذهب من مذاهب هؤلاء الأئمة ما يخالف الكتاب والسنة رُدّ ورفض وإن كان قد قال به إمام من الأئمة ، فالتصوف كذلك يقال فيه: ما وافق الكتاب والسنة فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت