فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71003 من 346740

بشرعية الصلاة مؤمن بالإسلام كله ، فكيف نكفره ؟ من هنا نحن نقول لا فرق بين تارك الصلاة وتارك الصيام وتارك الحج وتارك أي شئ من العبادات العملية في أنه يكفّر وأنه لا يكفّر ، متى يكفّر ؟ إذا جحد ، متى لا يكفّر ؟ إذا آمن ، فالمؤمن لا يجوز تكفيره قولا واحدا ، وعلى ذلك جاءت الأحاديث الكثيرة التي آخرها ( يدخل الجنة من قال لا إله إلا الله وليس له من العمل مثقال ذرة ) لكن له مثقال ذرة من إيمان ، فهذا الإيمان هو الذي يمنعه من أن يخلد في النار ويدخل الجنة ولو بعد أن صار فحما أسود ، لكن هذا الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله ، لكن لا يصلي أو لا يصوم أو لا يحج أو نحو ذلك أو يسرق أو يزني ، كل هذه الأمور لا فرق فيها إذا ما وضعت في ميزان الكفر العملي والكفر الاعتقادي ، فرجل مثلا يزني ، هل نكفّره ؟ ستقولون: لا ، نقول: لا ، رويدا ، ننظر هل يقول الزنى حرام أم يقول كما يقول الجهال: بلا حرام بلا حلال ، إذا قال هذه الكلمة كفر ، كذلك السارق ، أي ذنب ، الرجل الذي مثلا يستغيب الناس ، تقول له: اتق الله ، الرسول قال ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكره ) ، يقول: بلا قال الرسول بلا كذا ، كفر ، هكذا كل الأحكام الشرعية سواء ما كان منها حكم إيجابي بمعنى فرض من الفرائض أو كان حكما سلبيا بمعنى المحرمات يجب أن يبتعد عنها ، فإذا استحل شئ من هذه المحرمات بقلبه كفر ، لكن إذا واقعها عمليا وهو معتقد أنه عاصي لا يكفر ، فلا فرق في هذا بين الأحكام الشرعية كلها سواء ما كانت من الفرائض أو ما كانت محرمات ... ش8/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت