7 -هل يجوز السكوت عن المنكر الأصغر الموجود، من أجل الدعوة إلى التوحيد والسنة مطلقاً؟ (00:40:10)
السائل: نقطة أخرى يا شيخ، يعني إذا كانت أماكن المآتم البدعية استغلها الإنسان أو استغل فرصة أنه يدعو الناس للتوحيد أو للإسلام أو لسنَّة دون أن ينكر مثلا هذه البدعة؟
الشيخ-رحمه الله-:لا ما يجوز، ما يجوز، ولماذا مثلاً -وهذا الذي أنا أخشاه- لماذا مثلاً هو لا يجمع بين فضيلتين أي بين إنكار ما يراه بين يديه واقعًا وبين الدعوة إلى التوحيد، لذلك لأنه يتخذ السكوت على المنكر وسيلة لتبليغ دعوة التوحيد، هنا نقول بصراحة تامة هذه الوسائل تعود إلى نفس الوسيلة الأولى التي تحدثنا عنها آنفا أنه لا يجوز اتخاذ وسائل هي من اللهو وسيلة لدعوة الناس إلى الإسلام، فبالأولى والأحرى لا يجوز لنا أن نسكت على المنكر الذي يقع بين أيدينا بدعوى أن ننكر المنكر الأكبر، فالغاية لا تبرر الوسيلة إذا كنت في منكر فعليك أن تنكره ولا سيما أن هذا منكر نجد أدلتنا من كتب هؤلاء المشايخ الذين يستند إليهم هؤلاء المبتدعة الضالون فإذن لا يجوز هذه الصورة التي جاءت في السؤال أخيرًا وإنما عليه أن يجمع بين إنكار المنكر الذي هم واقعون فيه وبين دعوتهم إلى التوحيد، هذا الذي لابد منه والله تعالى أعلم.