إلى سن السابعة وهنا أيضاً أقول لا ينبغي أمر الولد بالصلاة أمراً مباشراً قبل السابعة لأننا يجب أن نُقدِّر وأن نُقوِمَ أوامر الرسول عليه الصلاة والسلام التقويم الذي تستحقه هذه الأوامر.
فقوله عليه السلام (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ... ) )تحديد السبع ليس عبثاً فلا يجوز أن تأمر ولدك وهو ابن ستٍ أو خمسٍ أو ما بين ذلك أو دون ذلك، لا يجوز لأن الرسول وقَّت هذا التوقيت كما لا يجوز الضرب قبل العاشرة كذلك لا يجوز الأمر قبل السابعة حكمة بالغة فما تغنِ النذُر، نعم إذا بدأ الطفلا الصغير يُشارك والديه في الصلاة فعلاً وإندفاعاً منه فهذه من بشائر الخير أما أن يُقال له قُم يا ابني توضأ قم صلِّ وهو لمَّا يبلغ سن السابعة فهذا خلاف أمر الرسول عليه الصلاة والسلام.
كذلك الضرب قبل سن العاشرة، كذلك الضرب لغير الصلاة من باب أولى لا يجوز لأن هذا الضرب إنما يجوز كوسيلة تربوية إذا ما دخل في سن العاشرة وأنا أعتقد جازماً بأن الوالد إذا جرى مع ولده على هذا المنهج في تربية أولاده فسيخرجون بالنتيجة على ما يرضاه الله عز وجل ورسوله لأن هذه أسباب شرعية ستُؤتي أُكلها وثمارها يانعة جليَّة أمَّا أن يُخل الوالد أو الوالدة بمرحلة هذه المراحل فحينذلك تبدأ القلاقل والمشاكل.
بإختصار الضرب ليس من الوسائل التربوية إلَّا على هذا المنهج النبوي الكريم.
اتفضل