الإجابة ...: ... قال ابن عباس رضي الله عنهما ـ:"ليس على أهل مكة عمرة؛ إنما عُمرتهم الطواف"أي: أنهم بجوار البيت الحرام، والكعبة المُشرفة، ففي إمكانهم كل وقت الطواف، والصلاة في الحرم بدون إنشاء عُمرة أو نحوها، ومَنْ أَحْرَمَ بالعُمرة من داخل حدود الحرم فعليه دم جُبْرَانٍ سواء كان من أهل مكة أو من المُقيمين بها من غير أهلها؛ لِأَنَّ الْعُمْرَةَ لا بد فيها من الخروج خارج حدود الحرم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة أن تخرج إلى التنعيم، فأحرمت مِنْ هُناك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... هل تجب العمرة والوداع على المكي
السؤال ...: ... س: هل تجب العمرة على المكي ؟ وهل يجب الوداع على المكي ؟
الإجابة ...: ... العُمرة في الأصل هي الزيارة، وسُمِّيَتْ بذلك لأن الزُّوار يعمرون ذلك المكان دائمًا، ثم أُطلقت العُمرة على زيارة البيت الحرام، لأداء المناسك التي هي الإحرام والطواف والسعي، ودل على شرعيتها قول الله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وحيث إن أهل مكة مُقِيمون بها دائمًا؛ فلا يُسمى مجيئهم إلى البيت عُمرة؛ لأنه يكون بغير سفر، ولذلك رُوِيَ عن ابن عباس أنه قال:"يا أهل مكة ليس عليكم عُمرة، عُمرتكم الطواف بالبيت"بمعنى أن كلًّا منهم يُنْدَبُ له الطواف بالبيت تطوُّعًا كل يوم أو كلما تيسر له.
هكذا ليس على أهل مكة طواف الوداع، وإنما هو على أهل الآفاق الذين يُودِّعون مكة ويرجعون إلى بلادهم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... بيان مواظبة الشيخ على العمرة في رمضان كل عام
السؤال ...: ... س: هل تعتمر في كل رمضان ؟