الإجابة ...: ... ورد في الحديث أن:"عمرة في رمضان تعدل حجة"وقد يسر الله السبل، وسهل طريق الوصول إلى مكة فرأينا من المناسب اغتنام الفرص، وأداء عمرة في كل سنة منذ نحو عشرين عامًا، ونسأل الله أن يتقبل منا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه، وأن يعيننا على ذكره، وشكره، وحسن عبادته. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... المكان الذي يحرم منه أهل الحرم
السؤال ...: ... من أين يحرم أهل الحرم بالعمرة؟
الإجابة ...: ... اعلم أن أهل مكة المقيمين فيها دائمًا لا تلزمهم العمرة، ؛ لأن العمرة هي الزيارة ولا يقال لمن دخل الحرم من أهل البلد نفسه زائر، ويكفي أن يطوفوا بالبيت كلما دخلوا المسجد ويتقربوا بالصلاة المضاعفة في المسجد الحرام، وقد روى عن ابن عباس أنه قال: (يا أهل مكة ليس عليكم عمرة وإنما عمرتكم الطواف بالبيت) ، أما المقيم بمكة من غير أهلها إذا قدم بعمرة تحلل منها وأحب أن يعتمر عن أحد أقاربه عمرة أخرى فإنه يخرج إلى أدنى الحل كالتنعيم والجعرانة وعرفة ويحرم هناك ويدخل بعمرة فيطوف لها ويسعى ويحلق ويتحلل، ولكنها عمرة ناقصة لقرب المسافة وقلة التكلفة، والأجر في النسك على قدر النصب، والعمرة الكاملة أن يرجع بلده ثم ينشي لها سفرًا مستقلًا، وبه فسر قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإنما تمامها أن تحرم بها من دويرة أهلك أي تسافر لأجل النسك، ولم يكن من عادة السلف تكرار العمرة من مكة بل يفضلون الاشتغال بالطواف والصلاة في الحرم على الخروج لأجل العمرة. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... تفضيل عمرة رمضان على بر الوالدين أو مساعدة المحتاج
السؤال ...: ... س: تكثر العمرة في رمضان من كثير من الناس فما توجيهكم لمن يقدمها على بر والديه، أو نفعه المتعدي لحيِّه أو جماعته ؟