مشاهدة النافع أمر جائز ما دام ليس فيه صور ذوات الأرواح، وليس فيه ما هو ممنوع شرعًا كالموسيقا، وكشف العورات، والسب، والسخرية، والاستهزاء، والكلام البذيء المحرم، أما الأشياء التي لا مضرة فيها من الأشياء النافعة التي تصور الفضيلة وتشجع عليها وتبين صور البطولات الإسلامية، فهذا الأمر فيه واسع شريطة أن يخلو من صور النساء، والكذب، والسب، والاستهزاء ومن العلماء من يمنع ذلك لكونها صورًا ممنوعة.
ما حكم مزاولة الكرة في الأندية؟
أي لعبة فيها كذب، واستهزاء، وسب، وسخرية، وكشف للعورات فهي محرمة، وإذا خلت من هذه الأمور فالأصل الجواز ما لم تكن في أماكن تمارس فيها الأشياء المحرمة، وتعلق فيها الصور، وتكشف فيها العورات، ويكثر فيها السب، والشتم وغيره مما يكثر في مثل هذه الأماكن.
من شك هل خرج منه ريح هل يصلي بهذا أم لا؟
من القواعد المقررة في شريعتنا أن (اليقين لا يزول بالشك) .
ومعنى هذه القاعدة أن الأمر المتيقن ثبوته لا يرتفع إلا بدليل قاطع، ولا يحكم بزواله لمجرد الشك، واستدل على هذه القاعدة بقوله - صلى الله عليه وسلم - حينما سُئل عن الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال - صلى الله عليه وسلم: (( لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا ) )رواه البخاري ومسلم.
وعلى ذلك فإن الإنسان إذا كان في الصلاة وحصل له شك بخروج الريح في أثنائها فإنه لا ينصرف من صلاته، لأن الأصل بقاء الطهارة حتى يثبت زوالها بسماع صوت أو وجود رائحة.
أما إن كان خارج الصلاة وشك هل يصلي أم لا، فنقول الاحتياط أن يرفع الشك بالطهارة، لأن هذا أولى وأحوط وليس فيه مشقة عليه.
ما صفة الدعاء للصديق مثلاً أو الوالدين والإخوان؟