فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91225 من 346740

صفة الدعاء للغير سواء كانا أبوين أو غيرهما يكون بظهر الغيب، وتكون المنفعة حاصلة للداعي والمدعو له، وذلك لقول الملك للداعي لأخيه المسلم (ولك مثل ذلك) أما عن صفة الدعاء فهي تشمل كل ما فيه نفع دنيوي أو أخروي، فتكون للأبوين بطلب الرحمة لهما، وهذا من أنفع الدعاء لهما كما قال تعالى: { وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا } وكذا الدعاء لهما بحسن الخاتمة ودخول الجنة وغير ذلك من الأدعية الجامعة.

أما الدعاء للصديق والإخوان فيكون الدعاء لهم بالتوفيق والسداد والموت على الإسلام والثبات عليه حتى الممات، وبدخول الجنة وحسن الخاتمة وغير ذلك.

أعاني في كثير من الأوقات من خروج سائل يشبه الماء من القبل إذا ركبت أو مشيت أو في أثناء العبادة بعد الوضوء، فماذا أفعل؟

إذا خرج من المرأة إفرازات وهي على وضوء فإنه ينقض وضوءها وعليها تجديده، لكن إذا كانت هذه الإفرازات مستمرة معها فإنه لا ينتقض الوضوء، وتأخذ في هذه الحالة حكم من به سلسل البول، فتتوضأ لكل صلاة إذا دخل وقتها وتصلي في هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضًا ونوافل، حتى وإن خرج منها في أثناء الصلاة فلا تلتفت إليه، لكن إذا دخل وقت الصلاة الأخرى فإنها تتوضأ وتغسل ما أصاب ثوبها من هذا الماء.

قال تعالى: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ } هل هذه الآية تدل على أن الإنسان لا يدخل الجنة إلا إذا مسَّه ما مس الرسول - صلى الله عليه وسلم - والذين معه من الضراء والمصائب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت