فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91226 من 346740

إذا تتبع الإنسان أحوال البشر وما هم عليه وجد أنه في الحقيقة لا يوجد أحد من غير مسٍ له في حياته من بأساء وضراء، والناس في ذلك درجات فكلما كان المسلم إيمانه قويًا زيد عليه في ذلك كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( يبتلى المرأُ على قدر دينه ... ) )ولقوله (( أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... ) ). والناس حين إصابتهم بالبلاء درجات فمنهم صابر محتسب، ومنهم قنوط والرب سبحانه وتعالى بين أن الفلاح والنجاح للصابر المحتسب، والحكمة من ابتلاء الله تعالى لعبده هي من باب الاختبار له كما قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ } وقد يكون ابتلاء الرب للعبد ليرفع مكانته ودرجته فقد تكون درجته في الجنة لا يحصل عليها إلا بهذا الابتلاء.

فالمهم أن الإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولا بالدعاوي الكاذبة، بل عمل وصبر واحتساب، فعلى الإنسان أن يوطن نفسه لقبول ما أراد الله به لكي يكون من أهل هذه الآية التي ذكرها السائل.

ما حكم شراء سلعة مكتوب عليها اشتر خمسة واحصل على واحدة مجانًا؟

وإذا كانت لي عادة شراء هذه السلعة قبل أن يأتي العرض عليها. فماذا يجب عليَّ؟

إذا كان هذا من باب التبرع من صاحب المحل فلا شيء في ذلك، وأنت ما دمت عادتك شراء هذه السلعة وأنت محتاج إليها فلا حرج عليك إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت