الواجب على الإنسان المسلم أن يشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة، وليجتهد في عبادة ربه ما دام أن الله أعطاه صحة البدن، ونعمة الفراغ، وأما كون الإنسان لا يهتم بوقته بل يصرفه في أمور محرمة أو أمور مباحة لا تعود على نفسه بالنفع، فهذا لا شك سيندم على فعله هذا كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها عن عمره فيما أفناه ) ). والذي أنصح به هذه الأخت أن تتقي الله تعالى وتدع هذه الفضائيات، وأن تستبدل ذلك بإذاعة القرآن الكريم فإن فيها نفعًا عظيمًا، فكم كان شيخنا عبدالعزيز بن باز، وشيخنا محمد الصالح العثيمين -رحمهما الله - ينصحون الناس بسماع هذه الإذاعة ويوجهون بمتابعتها.
أما عن سماع الأخبار إن كان ولابد من سماعها فيكفيك أيضًا ما يأتي في إذاعة القرآن الكريم من أخبار، أما كون الإنسان يشغل نفسه بالأخبار ويصرف جل وقته لها فهذا خطأ. والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ في رمضان أذن المؤذن قبل الوقت بست دقائق وأفطرنا بذلك، فهل يجب علينا قضاء هذا اليوم؟
إذا كان الواقع كما ذكر السائل فإنه في هذه الحالة يجب عليهم القضاء لفساد صومهم، ووجب عليهم الإمساك حتى تغيب الشمس، دليل ذلك ما رواه البخاري وغيره عن هشام بن عروة عن فاطمة امرأته، عن أسماء قالت: أفطرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم غيم، ثم طلعت الشمس، قيل لهشام: أفأمروا بالقضاء؟ قال لابد من القضاء، وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم.
أي الأمرين أفضل الانشغال بقراءة القرآن، أم حفظه جزاك الله خيرًا؟