الصفحة 101 من 109

من نهاية مهما طال الزمن، ومهما كان المجرم ذكيًا وحذرًا، فإنه لا بد أن يقع، وهذا ما حدث.

في يوم كان هذا المجرم الشرير جالسًا في إحدى المقاهي يشرب الشاي مع بعض أصدقائه، فجأة دخل رجال الشرطة، وانتشروا في المكان، وبدأوا في تفتيش جميع الموجودين، لم يهتم هذا المجرم، لأنه يعلم أنه غير مطلوب للشرطة، ولا يعرفه أحد منهم، وليس معه شيء يخاف أن يعلم به رجال الشرطة، لذلك كان يجلس هادئًا، ولم يبد عليه أي ارتباك أو خوف، واقترب منه أحد رجال الشرطة وبدأ في تفتيشه، ولم يجد عنده شيئًا، ولما هم بالانصراف، نظر الشرطي تحت قدمي المجرم، وكانت المفاجأة، لقد رأى الشرطي قطعة كبيرة من المخدرات تحت قدمه، إذن هو المطلوب، وهو المبلغ عنه، ولكن كيف وصلت هذه القطعة إلى هذا المجرم، لقد كان لدى رجال الشرطة معلومات عن وجود أحد المجرمين الذين يبيعون المخدرات، ولما تفاجأ بدخول الشرطة، قام هذا المجرم بالتخلص مما لديه من مخدرات، فقذف بها فاستقرت بجوار هذا المجرم الشرير، دون كل الموجودين اختارته هو [1] .

(1) من غريب ما سألوني الجزء الأول. نقلًا عن: كما تدين تدان ص (83 - 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت