وبعد أن استخدم بعض التقنيات الشخصية النفسية، كان هناك مؤشر واضح بأن الطفل"خالد"تعلم من خلال ما يسمى"بالأنموذج"من خلال مشاهدته لتلك العاملة، وهي تقوم بمثل ذلك السلوك أمام نظر الطفل ظنًا منها أنه لا يفهم.
ثم اجتمع المعالج بالأبوين وحاول منهما أن يخبراه عن الفترة التي يمضيها الطفل"خالد"وحده مع الشغالة، فقالا: إنه يمضي وقتًا طويلًا بسبب انشغالهما ببعض الأعمال، وإنهما كثيرًا ما يعتمدان على تلك المستخدمة للعناية به وتلبية طلباته ... وقد طمأن المعالج الأبوين بأن ذلك السلوك المكتسب عن طريق التعليم بالتقليد، سلوك نمطي يفتقد للعوامل المعرفية، أو ما يمكن أن نطلق عليه الإدراك العقلي لأهميته، كما يحدث للأشخاص البالغين».
وخادمة استغلت الشباب المراهقين داخل الأسرة. فلما علم الأب بهذا الوضع المخزي أراد تسفيرها. فوقف أبناؤه معارضين قائلين: أنت تقضي شهوتك من زوجتك، فدعنا نحن أيضًا نقضي شهوتنا!!