من الشغالة ما تركته في حياة أصغر أبنائي 4 سنوات، فقد تعلق بالخادمة بدرجة كبيرة، حتى إنه منذ أن يستيقظ إلى أن ينام وهو بجانبها. فهي تحمله دائمًا حتى أثناء عملها، وتهتم بأموره الخاصة من أكل وشرب ونظافة وخلافها ... وعندما انتهت مدة إقامتها، اندهشت الأسرة وأصابها الذهول، وتبادرت إلى أذهانهم الكثير من التساؤلات حول حالة ابنهم"خالد"الذي يبلغ الثالثة من العمر، نتيجة مشاهدتهم له وهو يقوم بأداء بعض السلوكيات الجنسية أمامهم.
حاول الأب والأم معاقبته أكثر من مرة، ولكن كانت تلك المحاولة غير مجدية، حيث أصبح يمارس تلك السلوكيات في مكان آخر بعيدًا عن ناظريهم خوفًا من العقاب ... وبعد محاولات عديدة قرر الأبوان عرضه على أحد متخصصي الأطفال، الذي بدوره بعد فحصه نصحهم بعرضه على متخصص في العلاج النفسي للأطفال؛ للبحث عن حلول لهذه المشكلة السلوكية التي يعاني منها ابنهما.
المعالج النفسي شاهد الطفل"خالد"ثم أخضعه للملاحظة السلوكية المنظمة في البيت وأثناء زيارته للعيادة، اتضح له أنه يردد عبارات لغوية غير مفهومة. وبعد محاولة فهمها اتضح له أنها قريبة من لغة"العاملة المنزلية"التي تخدم داخل البيت.