قالت مديرة المدرسة: تأخرت إحدى التلميذات ذات يوم في المدرسة حيث لم يحضر - السائق والخادمة - لاستلامها، فكلفت المشرفة بالبقاء معها حتى قدومهما لاستلامها، ثم انتظرت المشرفة حتى صلاة العصر ... ولم يحضر أحد ... فاتصلت بي في البيت مخبرة إياي بالأمر، فأشرت عليها بأن تأخذ التلميذة معها إلى بيتها، وتترك للحارس رقم هاتفها ... فلعله حصل لأهلها أمر طارئ اضطروا بسببه لهذا التأخير ... وغادرت المعلمة المدرسة مصطحبة معها تلك المسكينة إلى بيتها، فأطعمتها وآوتها، وجلست تنتظر أن يتصل بها أحد ... ولكن دون جدوى ... فسلمت أمرها لله ... وتركت الطفلة تبيت مع أطفالها ... ثم أخذتها معها في اليوم التالي إلى المدرسة ... وجاءت بها مباشرة إلى المديرة، وأخبرتها بخبرها.
قالت المديرة: رفعت سماعة الهاتف واتصلت فورًا بأم التلميذة لأرى ما الأمر.
فردت علي إحدى الخادمات، وأخبرتني أنها نائمة ... !!
قلت: الحمد لله لم يحصل لها مكروه ... ثم كررت الاتصال الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ثم ردت علي