في إحدى البارات تناول الهيروين ... والمراجوانا والأفيون ... كان يدفع مبالغ كبيرة ثمنًا لعذابه وضياعه ... دون أن يعلم أنه يشتري الموت لنفسه، أصدقاء السوء علموه كيف يحب اللهو، وقادوه إلى طريق الشر.
عندما نفدت نقوده ... أرسل يطلب مبلغًا كبيرًا من المال ... كانت طلباته أوامر ... في نفس الوقت الذي وصلته فيه البرقية ... رفع والده سماعة الهاتف، وقال لمدير صندوقه المالي: عليك يا محمود أن تصرف لابني أي مبلغ يطلبه ... وكان المبلغ الذي صرفه له في بداية الأمر مائة ألف ريال، صعق المدير لأمر صاحب المال ... وحينما علم والده أنه يدمن المخدرات، لم يحدثه في الأمر أو يحذره، بل تركه على حريته، وكأن ما يفعله ليس فعلًا يجلب الدمار والضياع له - ولله في خلقه شؤون - مما شجعه على المضي في غيه ولهوه.
كان كل شهر يصرف مائة ألف ريال ... حينما عاد من سفره بدأت صحته تتدهور لعدم حصوله على المخدرات ... فقد كان رجال الأمن يلاحقون مروجي المخدرات بشكل مستمر ... ويضيقون عليهم الخناق ... حتى وقعوا في أيدي الشرطة ... ظل عبد العزيز في حالة شديدة من الاكتئاب والضيق حتى حمل له أحد