أ. ج: معلم يبعد عمله عن مقر إقامته 200 كم، وزوجته المعلمة تبعد 250 كم ... ظروف الحياة تضطرهما للعمل معًا سعيًا وراء مستقبل يضمن لهما العيش بأمان.
تحملا مشقة الطريق، ومآسي السفر الطويل وأهواله وخطورته فكل شيء يهون من أجل الوردة الصغيرة (فاطمة) التي ملأت عليهما حياتهما [1] .
ولكنها في حاجة للرعاية والعناية والاهتمام ... ماذا يفعلان لها فلا يصلح تركها في حضانة طوال اليوم خصوصًا وأن وقتها محدد - و لا أهل لهما بالمكان حتى يتركاها عندهم.
إذا الحل في الشغالة لعلها تكون بداية لحل مشكلتها المتعثرة، وبالفعل استقدم الخادمة «ميوري» ... سعدوا بها وعاملوها معاملة حسنة، وأغدقوا عليها بالهدايا، واستجابوا لطلباتها المتكررة من ملبس، واتصالات، وأموال وغيرها على أمل أن تهتم بطفلتهما وترعاها.
(1) وها هي الوردة الصغيرة كادت تضيع بسبب رغبتهما في جمع المال، فكيف يقال إن ذلك كان من أجل ابنتهما الصغيرة! وأين الضرورة التي يتحدثان عنها؟!