الصفحة 94 من 109

تقول الابنة «فاتن» : «منذ مدة قصيرة لاحظت أن سائق والدي الذي نعتمد على الله ثم عليه في كل شيء، يتعمد إطالة الكلام معي، لكنني أتجاهله، ولا أعطيه مجالًا للتمادي» .

وفي الطريق إلى المدرسة يتعمد الإبطاء في القيادة، وكذلك في طريق العودة، نهرته مرارًا، وطلبت منه الإسراع أكثر لكن حجته كانت أنه لا يحب السرعة التي تفضي إلى الحوادث المرورية. وفي إحدى المرات أمسك بيدي، كان رد فعلي أن شتمته وهددته بإبلاغ والدي، لكنه ضحك هازئًا وقال بتهكم: «إنه» يثق به كثيرًا!!

لا، بل كلفه بأن يراقبني ويراقب تصرفاتي، وانتقل هو إلى التهديد، فحذرني إن لم أسايره فيبلغ والدي أنه شاهدني أركب في سيارة أحد الشباب، لا، بل قال: إنه سيبلغه أشياء كثيرة عني تؤكد سوء سلوكي، وأبلغت أبي تصرفات السائق غير اللائقة معي، لكن رد فعله كان عاديًا، ولم يفعل أي شيء لردعه، توقعت أن يطرده ويستبدله بسائق آخر، لكنه تجاهل الأمر، ولم يكفه عن مضايقتي ... فكرت أن أبلغ شقيقي الأكبر، لكنني أتخوف أن أتسبب بما لا تحمد عقباه، حيث إنني أعرف كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت